About Asia Institute

아시아 연구소

معهد آسيا
مقدمة

يضم معهد آسيا بالمدرسة الدولية لإدارة الأعمال بـ (سولبريدج) الطلاب جنباً إلى جنب مع العلماء والممارسين من جميع أنحاء العالم والذين يتدارسون التداعيات الفكرية لموضوعات خطيرة وحاسمة فى مجال الأعمال والسياسة كما أنهم يناقشون الحلول الفعالة والناجحة القائمة على التعاون الدولى.
ففي مجال الأعمال – مثلاً-  يقوم معهد آسيا بعمل الأبحاث وإستضافة المناقشات والمؤتمرات والتى تدور حول متطلبات الأعمال في آسيا من أجل الإبداع والإبتكار في الجانب المالي والمشتريات وعملية التسويق لكى تتواكب مع طبيعة العالم المتغير. كما أن معهد آسيا يقوم بتنفيذ مجموعة من الأنشطة المرتبطة بمجال الأعمال ودوره في المجتمع بالتعاون مع المؤسسات المنتشرة حول العالم. ويشترك فى صياغة كل هذه الجهود المتخصصون ورجال الأعمال وكذلك الطلاب. وتشمل البرامج الحالية مايلي:
مبادرة إلتزام الإسلام بشرق آسيا – مبادرة الأعمال بكوريا والهند – مبادرة عدم الإنتشاربـ (سولبريدج)  - المنتدى الأسيوى لإدارة الأعمال – منتدى البيئة بـ (دايجون) – منتدى العلاقات الدولية بـ (دايجون) – حلول البيئة والطاقة بـ (سولبريدج).   
أما في مجال السياسة يقوم معهد آسيا بعمل الأبحاث على الموضوعات المعاصرة الخطيرة والحاسمة ويعقد الحلقات الدراسية (السيمنار) والمؤتمرات المرتبطة بذلك والتى يحضرها ممثلين عن قطاع الأعمال والحكومة والمؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الوطنية الحكومية وكذلك المؤسسات الدولية.
وفي نفس الوقت فإننا ننسق فيما بين معاهد البحث التى تهتم بالموضوعات السياسية عبركوريا وآسيا وماوراءها من خلال حضور الخبراء الذين يعملون فى مجالات مماثلة والذين لاتكون لديهم الفرصة للتواصل والتفاعل. كما نقوم أيضاً بالدعوة إلى إيجاد الحلول الدولية التى نتفق عليها لقطاع الأعمال والمجتمع ونقدم فى إطار هذا السياق نتائجنا بطريقة منطقية وحيادية للخبراء عبر آسيا.
ويركزمعهد آسيا إهتمامه علي موضوعين : تحديات موازنة التغيرالتكنولوجي السريع بالمؤسسات الإجتماعية والتقاليد الثقافية والخطط التي تتجاوب مع تهديد وخطر التدهور البيئي وعصر الطاقة النفيسة (غالية الثمن). وفى ضوء التغير التكنولوجى نجد أنفسنا فى عصر(موت المسافة) – نقلاً عن فرانسيس كارنكروس – الذى غيروبعمق البناء الإجتماعي والعلاقات الدولية. وفى الوقت ذاته تفرض المشكلات البيئية وإرتفاع تكلفة الطاقة تهديدات خطيرة لكل مظاهر المجتمع. وسوف يبذل معهد آسيا الجهد من أجل خلق وإنشاء مستوى جديد من التعاون فى آسيا بين الحكومة والمؤسسات الوطنية الحكومية والشركات والمؤسسات الأكاديمية يكون كافياً للتعامل مع كل هذه التحديات.

نحو رؤية أكبروأوسع عن آسيا

ترتبط آسيا – تلك المنطقة الجغرافية التى تمتد من اليابان إلى تركيا – بصورة متزايدة بالتغيرات فى مجال الأعمال والمال ومتطلبات الطاقة وشبكات الإتصال والنقل والإهتمامات العالمية المشتركة. ومع ذلك يبقى مستوى التعاون على مستوى المعهد عبر آسيا وبخاصة بين الشرق الأوسط ووسط آسيا وشمال شرق آسيا ممزقاً ومتجزءاً وغير مستوى. ويتنبأ (يتصور) معهد آسيا بقارة آسيوية متكاملة والتي يعمل خلالها الخبراء على موضوعات خطيرة وحاسمة نواجهها حالياً فى معاهد عبر آسيا والتى يمكنها أن تتعاون بصورة مباشرة وعن قرب. فإننا نشترك وبصورة فاعلة ونشيطة فى بناء شبكات العمل الضرورية والتى يمكنها أن تحقق هذه الرؤية.
وإن واحداً من أهداف معهد آسيا هو تشجيع التبادل بصورة كبيرة بين شعوب الشرق الأوسط وشعوب شمال شرق آسيا حيث أن هاتين المنطقتين ترتبطان بصورة كبيرة بمبيعات الطاقة والتجارة الصناعية ولكن ماينقصهم هو روابط مؤسساتية متينة. ولكن من خلال المشاريع الرائدة والبارزة المشتركة والتى تشترك فيها المؤسسات في شمال شرق آسيا والشرق الأوسط يستطيع معهد آسيا أن يضع القواعد والأساسات لتعاون لم يسبق له مثيل. فإن برنامجنا الخاص بمبادرة إلتزام الإسلام بشرق آسيا يشترك وبشكل فاعل ونشيط فى بناء تلك الجسور.
وينطبق نفس الوضع على الهند ذلك العملاق الصاعد فى جنوب آسيا. فقد قام معهد آسيا بإنشاء البرنامج الخاص بمبادرة الأعمال بكوريا والهند. وقد أسفرت جهودنا الأخيرة عن مذكرة شراكة فيما بين المركز الوطنى بكوريا  (النانوفاب) وإتحاد التكنولوجيا والعلوم بالهند (نانو) للتعاون المستقبلي.
بالإضافة إلي ذلك فإننا سنواصل جهودنا لتشمل التعاون المؤسسي المستقبلي مع وسط آسيا وجنوب شرق آسيا.

الإنخراط فى مجال الأعمال

يضع معهد آسيا تركيزاً كبيراً على متطلبات الأعمال الدولية فى منطقة آسيا. فنحن ندعم الجهود التى تقوم بالبحث الحذر على الموضوعات الأكثر صلة بالأعمال فى شرق آسيا اليوم. كما أننا نشجع البحث فى مجال الأموال والمشتريات والتسويق جنباً إلى جنب مع الأعمال عبر آسيا والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

السياسة والتكنولوجيا

ينخرط معهد آسيا فى التعرض الحذر للخطط الفعالة والناجحة للتجاوب مع التحول الهائل والكبير فى التفاعل الإنسانى والمراتب الإجتماعية والعلاقات الدولية التى نتجت عن التغير التكنولوجى السريع.

وحيث ما كان مرئياً أو غير مرئى فإن التغير التكنولوجى - والذى جاء نتيجة للزيادة السريعة فى إمكانيات وقدرات الماكينات على تخزين ونقل المعلومات – قد جعل الفهم والتبادل الدولى أمر شخصى وإجتماعى حضارى. أما اليوم فأصبحت التحالفات والتبادلات بين الأفراد والمؤسسات تحكمها مجموعة معقدة من العوامل الجديدة الأقل خضوعاً للوائح الحكومية. وأصبح من الصعب جداً التنبؤ بالتطورات الأبعد بصورة تماثلية.
ولقد شاهدنا مجموعات حول العالم والتى كانت علاقاتها غير واضحة فى فترة ما ولكنها الآن تقوم بالتنسيق الحذر مع الجميع وذلك بسبب ثورة التكنولوجيا. ولقد شاهدنا أيضاً المجتمعات المحلية وحتى العائلات والأسرأصبحت ممزقة ومجزأة حيث أن أجهزة الكمبيوتر وضعت الأفراد على شبكات الإتصال وفصلتهم كثيراً عن المحيطين بهم. وسوف يقوم معهد آسيا بعمل بحث أصلى ليأخذ بعين الإعتبار هذاه الظاهرة وتداعياتها (نتائجها) على مجال الأعمال وكذلك على المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك فإن سهولة عمل النسخ الميكانيكية طبق الأصل فى العصرالرقمى جعلت مشكلة الأصالة أكبر اليوم وتغير كذلك إدراكنا ومفهومنا عن المعلومات ومدلولاتها. فيجب أن نأخذ فى الإعتبار مجدداً ماهى العلامات الدالة على الحقيقة والأصالة فى الموضوعات ذات الصلة المباشرة بأحوال البلدان والشركات. وأيضاً ظهور التكنولوجيا الحيوية حول بيئة إدارة الأعمال فى العالم وفرض تساؤلات خطيرة حول مستقبل إقتصادنا. فلقد دخلنا فى شراكة متينة مع معهد الأبحاث الكورى للعلوم الحيوية والتكنولوجيا الحيوية وذلك من أجل توجيه نتائج وتداعيات الأعمال والمجتمع بإبداعاته الحالية نحوعلوم الحياة بشكل منظم.
وهنالك تهديد آخر ناتج عن التقدم فى مجال التكنولوجيا وهو إنتشار الأسلحة النووية. وكان الوصول المحتمل للتكنولوجيات النووية عائقاً كبيراً للسلام الدائم ومدخلاً للزعزعة وعدم الإستقرار بشكل كبير. وكانت معاهدة عدم الإنتشارنفسها مثاراً للجدل والنقاش. ولقد جاء هذا التطور فى نفس الوقت الذى كان الطلب فيه على الطاقة قد ولد إهتماماً بالغاً بالطاقة النووية عبر آسيا والعالم بأسره. وسوف يعمل معهد آسيا على وضع القيود لعملية إمتلاك الأسلحة النووية بهدف الوصول نهائياُ إلى إزالتها من آسيا. ولكى يتم عمل ذلك فسوف نعمل سوياً مع المؤسسات الأخرى من أجل صياغة النظم للسيطرة والتحكم الحذر بالمواد النووية والمواد الخطرة الأخرى على مستوى العالم.
وسوف يطرح معهد آسيا السياسات الفعالة والناجحة لصياغة مستقبل آمن ومستقرلآسيا من خلال الإزالة التدريجية للأسلحة النووية. وإن جزءاً من هذه العملية سوف يتضمن سلسلة من الخطوات المادية الملموسة لإقامة علاقات متينة بين معاهد البحث وإدارة الأعمال والمؤسسات الأخرى فى آسيا وبالتالى إقامة بيئة من التعاون والثقة.
وسوف يستضيف معهد آسيا هنا فى (دايجون) بكوريا الجلسة (الدورة) الكاملة لعام 2008 م الخاصة بـ " المنطقة الخالية من الأسلحة النووية المحددة" لشمال شرق آسيا. وسوف يحضر هذ الجلسة الدبلوماسيون والعامة والعلماء من كوريا والولايات المتحدة والصين واليابان ومنغوليا وبلدان أخرى وذلك فى مناقشات مكثفة عن فرص الإزالة التدريجية للأسلحة النووية (بدءاً بشمال شرق آسيا). وسوف يطرح معهد آسيا مقترحات مادية وملموسة لتعديل السياسات المتعلقة بالأسلحة النووية وتكون قائمة على النتائج التى خرجت بها هذه الجلسة (الدورة).

السياسة والبيئة

يعمل معهد آسيا عن قرب مع المؤسسات لعرض الموضوعات البيئية فى آسيا وينشد كذلك آراء العلماء والممارسين فى طرح مقترحات مادية فعالة تجاوباً مع هذه الأزمة من خلال التكنولوجيا والإبداع وتعديل العادات والمؤسسات.
وتتركز مجهودات معهد آسيا على الموضوعات البيئية فى آسيا كما يتركز الإهتمام على تنسيق البحث والسياسة بين مراكز الأبحاث عبرآسيا اليوم. ونعمل مع شركات التكنولوجيا البيئية مثل ANT 21 ( لتطهير المياه) و Energy 21 (للطاقة المتجددة) كما أن لدينا علاقة متينة مع مركز أبحاث التكنولوجيا الحيوية البيئية لتناول موضوع التغير المناخى والزراعة فى الصين ومنغوليا.
بالإضافة إلى تقديم أوراق الأبحاث فإن معهد آسيا يدرس إستطلاع البحث الحالى على التدهور البيئى ويراجع ويقيم كذلك مقترحات الإصلاح ويدعو إلى التعاون فى الموضوعات البيئية. وتمتد جهودنا لتشمل تحديد التكنولوجيات والخطط الخطيرة والحاسمة وكذلك البحث عن معاهد مناسبة لتمويل تلك الجهود. ويأخذ معهد آسيا على عاتقه إطلاق المبادرات التى تهدف إلى تعديل وتحسين عادات وثقافات الإستهلاك عند نشر وتشجيع التطور المستمر.
مدير المعهد
إيمانويل باستريش
بريده الإلكترونى: epastreich@aya.yale.edu

لكونه مديراً لمعهد آسيا فإن إيمانويل باستريش مسئول عن إدارة المعهد والإستشارة فى مجال الأعمال وموضوعات السياسة فى ضوء التكنولوجيا والبيئة مع المؤسسات والحكومات عبرآسيا. ولكونه الرئيس الإدارى لمعهد آسيا فإن باستريش أيضاً يقوم بإعداد الميزانية ويضع التخطيط طويل الأجل ويرسم مجال العلاقات الخارجية.
ويقوم بمساعدته (زميل) مساعد مدير يكون مسئولاً عن المشاريع المالية والمشتريات والتسويق وكذلك مدير آخر يكون مسئولاً عن الموضوعات الإدارية.
كما يعمل إيمانويل باستريش أستاذ مساعد بالمدرسة الدولية لإدارة الأعمال بـ (سولبريدج). كما يعمل مستشاراً فى منطقة (شانج نام) ويساعد فى FDI التبادل الدولى والسياحة. ولقد عمل فى مدينة (دايجون) فى
FDI والسياسة البيئية وله علاقات عمل قوية ومتينة مع مع رجال الأعمال وممثلى الحكومة عبركوريا.

ولقد كتب باستريش مقالات وأوراق بحث عن العولمة والإنترنت وموضوعات مضايق تايوان والعلاقات الأمريكية الصينية وشبه جزيرة كوريا والسياسات الأمريكية المعاصرة والتى تم عرضها فى تلك الصحف سياسة اليابان الخارجية فى دائرة الضوء والتقرير اليومى لـ (معهد نوتيلس) عن الأمن والسلام فى شمال شرق آسيا والدراسات الصينية اليابانية وجريدة هارفارد للدراسات الأسيوية ومونيمنتا نيبونيكا. وهو يعتبر كبيرالزملاء فى معهد بحث السياسة المقارنة للعلاقات الأمريكية – اليابانية – الصينية وعضو مؤسس لمنتدى علم البيئة بـ (دايجون) ومؤسس منتدى البيئة بـ (دايجون).

ولقد عمل من قبل كمستشار لوزير الشئون العامة والوزير السياسى لسفارة كوريا فى مقاطعة واشنطن بينما كان يحاضر فى جامعة جورج واشنطن. كما عمل أيضاً باستريش كرئيس تحرير "كوريا المتحركة" الجريدة الرسمية  لمؤسسة خدمات معلومات ماوراء البحار الكورية. كما حاضرباستريش فى جامعة هارفارد وجامعة كاليفورنيا وبيركلى وجامعة جورج واشنطن وجامعة إلينويس إيربانا شامبين. وكان التدريب الأصلى لباستريش فى الأدب الصينى واليابانى الكلاسيكى ولقد حاضرأيضا فىً التاريخ والعلاقات الدولية وعلاقات العمل والإقتصاد الكورى.

وقد حصل باستريش على درجة البكالوريويس فى الأدب الصينى من كلية يال (1987) ودرجة الماجستير فى الثقافة المقارنة من جامعة طوكيو (1992) ودرجة الدكتوراة فى اللغات الشرق أسيوية والحضارات من جامعة هارفارد (1997).
البرامج
مبادرة إلتزام الإسلام بشرق آسيا

مبادرة إلتزام الإسلام بشرق آسيا هى عبارة عن مجهود لبناء علاقات عمل قوية لربط العلماء بالأعمال  والمؤسسات الأخرى فى الشرق الأوسط والعالم الإسلامى بقرنائهم فى شرق آسيا. مبادرة إلتزام الإسلام بشرق آسيا تعقد المنتديات والمؤتمرات المصورة وذلك من أجل تشجيع هذا التغيرالخطير والحاسم الحادث على الموضوعات المعاصرة. وإن مثل هذا التفاهم الثقافى والمؤسسى لهو ضرورى من أجل التخطيط إلى قرن أسيوى جديد.

منتدى البيئة بـ (دايجون)
إن معهد آسيا أقام منتدى علم البيئة بـ (دايجون) حيث تقابل فى هذا المنتدى بصورة منتظمة مجموعة من الخبراء فى علوم البيئة والسياسة من جماعة الأبحاث بـ (دايجون) وذلك من أجل مناقشة الموضوعات البيئية الخطيرة والحاسمة والتى تواجهها كوريا وآسيا ويقومون بعرض سياسة المقترحات والحلول. إن أعضاء منتدى علوم البيئة بـ (دايجون) يمثلون كل معاهد البحث الكبيرة بما فيه KAIST ومعهد كوريا لأبحاث الطاقة الكهربائية والمعهد القومى لأبحاث الإنصهار ومعهد كوريا لأبحاث العلوم الأساسية وجامعة شانج نام ومعهد كوريا لأبحاث الطاقة ومعهد كوريا لأبحاث المقاييس والعلوم ومعهد كوريا للآليات والمواد ومعهد كوريا لأبحاث التكنولوجيا الكيميائية وكان يترأس هذا المعهد الدكتور. جوين يانج وكان فى نفس الوقت يشغل منصب نائب رئيس KAIST .
ويعرض الخبراء فى الموضوعات البيئية نصيحتهم لصانعى وواضعى السياسات فى كوريا وحول العالم بأسره. ونحن نأمل بأن نستفيد من التحولات الجغرافية السياسية من أجل تشجيع الإدارة المسئولة عن البيئة. فعلى سبيل المثال فنحن داعمون أقوياء للخطط الطامحة إلى تحويل كوريا من منطقة منزوعة السلاح إلى مربى طبيعة وملجأ للطائرالمائى المهاجر.

مدرسة (سولبريدج) الدولية لإدارة الأعمال

إن مدرسة (سولبريدج) الدولية لإدارة الأعمال والتى تقع فى مدينة دايجون الكورية للأبحاث والتطويرتعد هى البرنامج الوحيد من نوعه فى آسيا والذى يعتبر كلية دولية كاملة لتدريس جميع الكورسات والمناهج باللغة الإنجليزية. حيث أن الأساتذة من هارفارد ويال وجورجيا تك وجامعة طوكيو وكورنل وبراون والجامعات الأخرى المميزة يحضرون معهم الكفاءات الفريدة فى مجال إدارة الأعمال. ويكون المنهج أمريكى ولكنه يركزعلى الأعمال الأسيوية. ونحن نضع تركيزاً أكبر على العلاقات الدولية ونطلب أن يأخذ جميع الطلاب كورس فى لغة أسيوية كجزء من البرنامج. ونحن نعرض الزمالات التدريبية لجميع الطلاب فى كوريا والشركات متعددة الجنسيات والشركات التضامنية  (العمل المشترك) ولدينا علاقات عمل متينة مع المعهد الكورى للعلوم الحيوية والتكنولوجيا الحيوية كجزء من جهودنا للإنخراط فى إتجاهات العمل الهامة و المعاصرة.

إن وكيل الجامعة السيد/ جون إندكوت تم إختياره وترشيحه لجائزة نوبل للسلام وذلك لجهوده فى تأسيس "منطقة خالية من الأسلحة النووية بشمال شرق آسيا" وكان يعمل قبل ذلك كأستاذ للشئون الدولية بمدرسة سام نان بجورجيا تك والتى كان يشغل فيها منصب مديرمركزالتخطيط الدولى التكنولوجيا والسياسة وكان نائب الرئيس جورج بيترسون لديه خبرة 30 عام بالقطاع الخاص. ولقد تبوأ السيد/ بيترسون وظائف عديدة من ضمنها مدير تنفيذى – مدير تشغيل – مدير مالى – مدير عام نائب رئيس تنفيذى فى التسويق والخطط الإستراتيجية ونائب رئيس فى تطوير إدارة الأعمال فى الشركات والتى تتراوح فى الحجم من ثروة 50 شركة إلى البدايات. وكانت الكلية الأخرى لديها مهن مميزة على قدم المساواة مع ذلك.

المبنى الجامعى لـ (سولبريدج) و دايجون
إن ملامح المبنى الجامعى الجديد تقدم نظام مؤتمرات مصور عالى ومتقدم ومركز للجيم وحمام سباحة ومدخل مناسب للوصول إلى القطار السريع KTX المتجه إلى مدينة سيول.
هناك مدن قليلة على نفس طراز دايجون (تعداد سكانها 1.5 مليون) تتباهى بوجود 20 جامعة و21 معهد أبحاث. ومن بين تلك مصادر القوة المشهورة والمعروفة جيداً يأتى معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا KAIST) ) والذى يعتبر واحد من الجامعات الفنية الرائدة فى العالم. وتحت قيادة الرئيس سو نامبيو أصبح KAIST) ) له دور محورى فى العلوم التطبيقية بإتفاقيات التعاون مع NASA) ) وقادة التكنولوجيا الآخرين. إن جامعة المعلومات والإتصالات تعد مركزاً للبحث فى الإتصالات التى تشكل مركز الأبحاث المشترك ICU-Samsung . بالإضافة إلى ذلك فإن دايجون هى الوطن للجامعة الكورية للعلوم والتكنولوجيا  وجامعة شانج نام الوطنية وجامعة هانبات وجامعة هانام وجامعة وسونج وجامعة دايجون.
إن معاهد الأبحاث فى دايجون تشمل معهد كوريا لأبحاث العلوم الحيوية والتكنولوجيا الحيوية/ نانوبيوشيبس المتطور المتقدم /معهد كوريا لأبحاث الطاقة الذرية وهو رائد فى مجال الطاقة النووية/ معهد أبحاث الإلكترونيات و الإتصالات والذى تم تبنى تقنية الويبروالخاصة به كمقياس دولى للإتصالات اللاسلكية للجيل الثالث / المعهد الكورى لأبحاث الفضاء/ مطور برنامج القمرKOMPSTAT / المعهد الوطنى لأبحاث الإنصهاروالذى كشف عن إختراعه الخاص بمفاعل الإنصهار النووى .KSTAR

درجة تخصصات البرنامج
تعرض سولبريدج درجة تخصصات فى المالية والتسويق والأعمال الدولية وإدارة تكنولوجيا المعلومات والعمل الحرعلى مستوى درجة البكالوريوس. حيث يدرس الطالب لب المنهج فى أول عامين ثم يركز بعد ذلك على مجال إهتمامه فى العامين الأخيرين.
وللحصول على درجة الماجستير فى إدارة الأعمال يمكن للطلاب أن يختاروا تخصصات المالية والتخطيط أو إدارة التسويق وكذلك إدارة تكنولوجيا المعلومات والعمل الحر. وتشمل درجة الماجستير الزمالات التدريبية ومشاريع دمج الأعمال وعمل الحلقات الدراسية (السيمنار) بواسطة خبراء عالميين وتنسيب الوظيفة الجذابة.

 التكلفة وفرص المنح
البرنامج الأكاديمى السنوى يتكلف -  بما فى ذلك التعليم والمسكن والوجبات والتأمين الصحى والنفقات الشخصية 11,850 دولار للحصول على درجة البكالوريوس و 12,710 دولار للحصول على درجة الماجستير إبتداءً من أغسطس 2008. وتكون المنح حتى 100% من رسوم التعليم متاحة للطلاب التايلانديين المؤهلين. ويمكن للطلاب المتقدمين لبرامج الحصول على درجة البكالوريوس أو الماجستيرفى إدارة الأعمال أن يتقدموا بطلب المنحة الدراسية.

 

 

خطط التعاون بين المدن البيئية
الخطوة القادمة في الشبكة العالمية للحكومة المحلية
المكان : دايجون – كوريا

 

هدف إنعقاد قمة المدن البيئية الآسيوية:

    سوف يحضر قمة المدن البيئية الآسيوية ممثلون عن مدن آسيا والذي سوف يلتزمون بالوصول إلي نموذج آمن بيئياً للتطوير والتنمية من خلال إستخدام الطاقة المتجددة والتخطيط العمراني الفعال وتطوير مفهوم الثقافة ذات الحساسية البيئية. سوف يكون من بين المندوبين المتواجدين رجالات الحكومة وخبراء البيئة وممثلين عن إدارات الأعمال ومندوبي الحكومات الوطنية. وسوف يكون المؤتمر فرصة لممثلي كل دولة لتقديم نجاحاتهم وكذلك المناقشة الصريحة للتحديات التي تواجههم عند جعل مدنهم صديقة للبيئة بصورة أكبر مما كانت عليه وأكثر إنتاجية للطاقة من ذي قبل. وسوف تقدم هذه القمة أيضاً فرصة لتقوية العلاقات القائمة وتطوير شبكات وقنوات جديدة للتعاون الدولي.  

    ولن تقتصر الدعوة للمشاركة في هذه القمة علي المدن ذات التجارب الناجحة بيئياً فقط ولكن أيضاً ستتضمن دعوة المدن التي بدأت منذ عهد قريب وترغب في عرض وشرح التحديات التي واجهتها وكذلك للإستفادة من الخبراء ذائعي الصيت عالمياً. وسيتم أيضاً دعوة ممثلي العديد من المدن البيئية التي تم تأسيسها بطريقة جيدة وفاعلة. 

 

    وسوف يكون أحد المظاهر الهامة في هذه القمة هو الوقت المخصص للمشاركين لمناقشة الخطط المتاحة والممكنة للتعاون الدولي ووضع أولي الخطوات تجاه إنشاء وتأسيس علاقات عمل بين بعضهم البعض. ويمكن لمثل هذا التعاون أن يأخذ شكل تبادل المعلومات فيم يتعلق بالمناهج المميزة لتخطيط المدينة , التكنولوجيا , السياسة والتعليم. ويمكن أن تتضمن الموضوعات التي سيتم مناقشتها وقتئذ علي ما يلي:

تحويل ونقل التكنولوجيا من المدن ذات النشاطات والممارسات الأفضل.
خلق وإنشاء إقتصاديات متوازنة من خلال الإستثمار المشترك في التكنولوجيا الجديدة مثل الخلايا الشمسية أو توربينات وطواحين الرياح.
السياسات المشتركة والبحث ومشاريع التنمية والتطوير.
التعليم العام علي أساس علوم البيئة وعلي خلفية الفوائد والأخطار المتعلقة بالموضوعات البيئية.
المشاركة في التدعيم العام للمبادرات البيئية.
مناقشة الميزات الإقتصادية لتطوير تكنولوجيا الطاقة الدائمة والفعالة.
التبادل الثقافي والعلمي الذي يركز علي البيئة: القيم الإنسانية (موضوع السؤال) وعلاقة السياسات الجديدة والأهداف للعادات الثقافية القديمة وتاريخ الشعوب وجهاً لوجه مع الحياة الإنسانية والتوازن والعالم والطبيعة علي حد سواء.

    ولسوء الحظ , فإن معظم مؤتمرات المدن البيئية (والسياسة البيئية) كانت كلها باللغة الإنجليزية وغير متاحة أمام هؤلاء ممن يمكنهم الإستفادة أكثر من المشاركة: رجالات الحكومة المحلية ورجال الأعمال في الصين , الهند والمناطق النامية الأخري في آسيا. وسوف تقدم قمة المدن البيئية الآسيوية ترجمة متعددة اللغات وترجمة فورية كذلك وتبذل جهداً غير عادي لجذب أعضاء من المجتمعات السياسية من المناطق النائية في آسيا.

   علاوة علي ذلك , يمكن للمدن ذات الشعوب الأكثر ثراءً أن يتعلموا من الشعوب الأكثر فقراً كيف يتثني لهم زيادة الأداء في ظل الإمكانيات الأقل , وبالتالي خلق حوار أكثرعدلاً ويكون متبادلاً بين الطرفين. وسوف يركز المؤتمر في جزء من فعاليته علي جزء هام يتعلق بالخطط الإستراتيجية البيئية للشعوب الفقيرة والتي تستحق إهتماماً بالغاً من هؤلاء الذين إعتادوا علي نظام حياة أكثر بذخاً وتبذيراً.

سوف يكون أغلبية المشاركين في هذه القمة من آسيا , ولكن سيكون هنالك كذلك مشاركون من أوروبا , الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية والذين سيقومون بعرض مساهماتهم من خلال تلك الفعاليات.
الأقسام العلمية التي ستناقش خلال هذه القمة:

التكنولوجيا:
- الهندسة المعمارية الخضراء.
- التدوير وإعادة إستخدام المواد.
- صرف المجاري ومعالجة المياه.
- تصميم وتخطيط المدن البيئية.
-  تقييم فعالية أداء التكنولوجيا المتواجدة حالياً والخطط الزمنية المتوقعة لتواجد التكنولوجيا تحت التطوير والتنمية للتنفيذ طويل الأجل علي المدي البعيد.
- معرفة العوائق والمثبطات الفنية والإقتصادية والثقافية والسياسية لتبني تكنولوجيات جديدة ومتطورة.

دور الحكومات المحلية والمركزية وإدارة الأعمال:
- فرص إدارة الأعمال البيئية وفوائدها للمجتمع.
- السوابق (التجارب السابقة) الخاصة بسياسات الحكومة الفاعلة والنشطة.
- الحوافزالخاصة بالمدن البيئية.
- تعريف جديد لمفهوم " النمو".

وسائل النقل والمواصلات:
- وسائل النقل العام.
- تخطيط مدينة الترشيد.
- مستقبل السيارات في آسيا.
- البنية التحتية لوسائل النقل والإستثمار العام.
- بدائل الوقود وتوزيع البنية التحتية للوقود.

التعاون الدولي (العالمي):
- الشراكات العامة / الخاصة.
- التعاون الدولي فيما يتعلق بالزراعات العمرانية (الحضرية).
- المناهج والنظريات الناجحة للتبادل الدولي في مجال سياسات البيئة.
- السياحة البيئية.
- السوابق (التجارب السابقة) الناجحة والفاشلة (الغير موفقة التي لم يكتب لها النجاح).
- تبادل التكنولوجيا والمنافسة الإقتصادية.

مشاركة المواطنين ونسبة الوعي لديهم:
- خطط لتشكيل وتكوين الإجماع بين المواطنين.
- أنظمة المعتقدات والأخلاقيات البيئية.
- السياسة والقانون.
- التعليم وأساليب الحياة والثقافة.
- دورجموع المواطنين ومنظمات المجتمع في المدن البيئية.
- تبادل ونقل ثقافة المدن.
- التعلم والإستفادة من الثقافات المقتصدة (الترشيدية).

علامات توضع علي الصخر ليهتدي بها في أعمال المساحة / النظام المتري للقياس:

  • ما هو النظام الأنسب لمدينتك؟
  • أين توجد دراسات الحالة؟

المعايير الجديدة لقياس النمو: إن الحاجة لتطوير مجموعة من المحاور المقبولة عالمياً بالمقياس الكمي والذي يمكن من خلاله قياس نسبة التقدم (مثلاً – الإتجاه في قياس الإنبعاثات الكربونية السنوية: مدي السرعة وفي أي إتجاه يتغير الرقم من سنة إلي السنة التي تليها).

موضوعات معينة تحددها:
الظروف الثقافية: الأوروبية , الهندية , الإسلامية والأفريقية.
الظروف الجغرافية: المناطق الجبلية , القاحلة والمجدبة والإستوائية.
ظروف النشاط الإقتصادي والبنية التحتية: مدينة صناعية , منطقة ريفية , منتجع سياحي.
الظروف والأوضاع المالية: المناطق الغنية , المعتدلة والمناطق التي تواجهها تحديات وصعوبات كثيرة.

حوار المدينة - المدينة:
تشارك المدن أو مجموعات من المدن ذات إحتياجات وإهتمامات مشتركة ومتشابهة من أجل الدخول في مناقشات عميقة عن التعاون فيما بينهما.

جلسات الفيديو (السيمنار):
سوف تعرض كل مدينة (بناءً علي رغبتها) موجز لإنجازاتها وما حققته من أهداف وسياسات في هذا المجال.

حفل الموسيقي الختامي:
سوف ينتهي مؤتمر المدن البيئية بيوم خاص للحفل الموسيقي يظهر من خلاله أشهر الفنانين من جميع أنحاء قارة آسيا والذين سوف يقومون بالعزف تقديراً للبيئة وإمتناناً لها.

النتائج المتوقعة:
علي المدي القريب (القصير):
سوف يساعد المؤتمر في إنشاء علاقات عمل متقاربة بين البلدان الآسيوية فيما يتعلق بالموضوعات البيئية وموضوعات الطاقة. وسوف يقوم المشاركون بتحديد المناطق التي من الممكن أن يتم بينها التعاون بصورة فاعلة ويستفيدون في ذلك من تجارب وخبرات المدن الأخري.

علي المدي المتوسط:
سوف يساعد المؤتمر في إنشاء علامات للمدن البيئية والبدء في تكوين روابط بيئية ورسمية بين المدن وشقيقاتها الأخريات وأيضاً إنشاء نظام للتقييم الموضوعي لمنجزات المدن البيئية بإستخدام (Yale Index ) أو الـ (UNDP Index ) علي المستوي المحلي.

وستبذل كل الجهود من أجل تقوية وتدعيم الروابط بالمنظمات الدولية للدخول في حوارعن التغيير المنهجي مع المربون والطلاب عن الدراسات العمرانية والبرامج المعمارية وأيضاً من أجل تشجيع التغيير العملي فى مدي رؤية وتقييم تخطيط المدن علي مستوي الحكومة المحلية.

علي المدي البعيد (الطويل):
توضيح تأثير التغييرات المحلية علي السياسة الوطنية , وكذلك توضيح التأثير القياسي علي المؤشرات البيئية العالمية وأيضاً تأسيس ووضع المقاييس والمعايير العالمية للمدن البيئية.  

تحديد المعايير للتعرف علي: 1) بداية المدن البيئية , 2) تأسيس وإقامة المدن البيئية , 3) المدن البيئية المتقدمة. وسوف تمنح جائزة تقدير وفرص إستثمار للمدن التي تصل إلي ذلك المستوي المتقدم.

تأسيس وإنشاء شبكة عمدة (عمد) المدن البيئية.

نشر وتوزيع  - في لغات متعددة – لنشرة عن تكوين وإنشاء وإقامة المدينة البيئية.

 

تحالف المدن البيئية الآسيوية:
إن تحالف المدن البيئية الآسيوية هو عبارة عن منظمة التي تدعم وتنمي التعاون الحميم بين المدن عبر آسيا بأهداف تحسين التخطيط  البيئي وتعديل عادات المواطنين والتقليل من إستخدام الطاقة والقضاء علي التلوث. هذا التحالف سيكون له في النهاية مكتب إداري بكامل الوقت مهتم بوضع السياسات التنسيقية والخطط بين المدن البيئية عبر آسيا.

إن أي مدينة في آسيا والتي تقبل مبادئ محددة ومعينة من أجل التخطيط العمراني الحضري وتضع لها مجموعة واضحة وصريحة من الأهداف للتطوير والتنمية المستقبلية سيمكنها حينئذ التقدم بطلب العضوية والإشتراك في تحالف المدن البيئية الآسيوية عندما نكون قد أسسناه ومارس نشاطاته حينذاك.

سوف تكون الوظائف الأولية لتحالف المدن البيئية الآسيوية ما يلي:
1) نشرالمواد وفي لغات متعددة لتلخيص وتوضيح الخطط الأساسية لتقليل إستخدام الطاقة وتحسين البيئة بالتنسيق مع المنظمات الأخري. وتكون هذه المواد موجهة إلي الحكومات المحلية وكذلك المواطنين.

2) بناء علاقات عمل حميمية ومتقاربة بين الحكومات المحلية لمناقشة الإهتمامات المشتركة وطرح المقترحات الخاصة بطبيعة التعاون.

3) الترتيب والإعداد للشراء المشترك للمواد (مثل الخلايا الشمسية) وبكميات كبيرة وذلك من أجل تقليل التكلفة.

4) إدارة نظام للتبادل المفتوح للمعلومات فيما يتعلق بالخطط والتكنولوجيات.

5) تنظيم مؤتمرات وحلقات دراسية نقاشية حول المدن البيئية.

6) التعهد بالقيام بتنفيذ التطبيقات المشتركة عن طريق المدن البيئية المتعددة للمنظمات الدولية للتمويل.

7) وضع وتأسيس معاييرتقيمية لتقييم مدي تقدم المدن البيئية وخلق حوافز جديدة للمدن البيئية بالتعاون مع الحكومات المركزية والمنظمات الدولية.

8) الإعلان عن مقاييس جديدة لقياس النمو والذي يأخذ بعين الإعتبارالعوامل البيئية , وكذلك ترجمة ونشر هذه المقاييس علي المستوي المحلي. وأيضاً التوصية بتنفيذ برامج التقييم الحذرة للموضوعات البيئية علي المستوي المحلي بإستخدام (Yale Index ) أو الـ (UNDP Index )  أو أية مقاييس أخري.

 

وفي إطار تحالف المدن البيئية الآسيوية وعلاقات المدن البيئية بشقيقاتها الأخري التي سوف يتم إنشاؤها بين المدن ذات الإهتمامات والإحتياجات المشتركة.

أما بالنسب للمدن التي لاتقع داخل قارة آسيا , فإننا نرحب بمشاركتها في تحالف المدن البيئية الآسيوية. وحيث أن آسيا هي المنطقة الأكثر أهمية من خلال الجهد المبذول لتأسيس منهج فعال وواقعي للنمو , فإن الشبكة نفسها ستمتد عبر العالم بأسره.

إن تحالف المدن البيئية الآسيوية هو نوع مختلف عن تلك الجهود المبذولة من قبل مثل – قمة المدن البيئية العالمية والحكومات المحلية من أجل الإستمرارية والتي حاولت أن تجعل الجهود محلية. فإن عملها سوف يتضمن ترجمة المواد باللغات الإقليمية وكذلك تشجيع التبادل بين المدن وجعل المسئولين المحليين وصانعي القرارأن ينخرطوا في عملية التغيير.  فقط عندما يصل المسئولون المحليون وصانعي السياسات المحلية في آسيا تماماً إلي مدلول وأهمية النماذج الجديدة الخاصة بالنمو– ويأخذونها بعين الإعتبار -  فيمكنهم حينئذ تحقيق التقدم الحقيقي.  

سوف يضع تحالف المدن البيئية الآسيوية تأكيداً وتركيزاً قوياً علي الحوار المتبادل والعادل بين الشعوب في مراحل نمو مختلفة. وبالرغم من أنه يمكن للشعوب النامية التعلم كثيراً من التكنولوجيات البيئية الجديدة من الشعوب المتقدمة , فهناك علي الأقل من الشعوب المتطورة ما يمكن أن تتعلمه من العالم النامي فيما يتعلق بالخطط من أجل العيش بطريقة آمنة ومطمئنة. وإن العادات التي تظل باقية للعيش ( في وجود أكل قليل وماء قليل ونظام ري بالتنقيط وزراعة الخضروات علي بقعة صغيرة من الأرض والإبتعاد عن الإستهلاك الغير ضروري – الرفاهيات الخ..) يجب أن يتم تدريس ذلك لهؤلاء الذين فقدوا تلك المهارات في عملية التحديث والمعاصرة.